Yahoo!

جسدك … بيتك الأول و الأخير !

كتبها أحمد ناصر ، في 8 أيار 2007 الساعة: 01:50 ص

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى   *   فما الحب الإ للحبيب الأول

كم منزل في الأرض يألفه الفتى  *     و حنينه دوما لأول منزل

المنزل هو الوطن قبل كل شيء و لا وجود لوطن ليس لك فيه دار ..

البيت مهدك و منامك و فيه تحيا و تعيش .. هو مسكن الذكريات و معقل الامال ..

البيت دنيا و الدنيا بيت

لكن هل فكرت ذات مرة في ان جسدك هو بيتك قبل اي شيء ؟

و ان لا بيت لمن لا جسد له فمن لا جسد له لا حياة له؟!

بيتك مسكنك و جسدك مسكن روحك .. فاي بيت الى قلبك احب و اقرب ؟ الذي يحوي جسدك المادي .. ام ذلك الذي يحوي روحك و سر وجودك و حياتك كلها؟!

لكي تعيش هانئا سعيدا .. مطمئنا ابدا .. فكر في جسدك .. التفت اليه و استشعر ما يختلج فيه .. اقم بينك و بينه حوارا اسمع له و اعرف ماذا يريد بحق .. ليس فقط ما الذي تريده انت منه !!

سمعت عن طبيب روسي شهير لا استطيع تذكر اسمه الان لأنه صعب بعض الشيء. المهم ان هذا الطبيب الروسي ذائع الصيت و وافر النجاح و يعد من الظواهر الطبية العالمية … هذا الطبيب يفسر سر نجاحه الكبير في انه يحاول ان يتعرف الى الناموس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشق الاباء

كتبها أحمد ناصر ، في 7 أيار 2007 الساعة: 07:08 ص

إن والد فياض لحق بامرأة من سوريا الى القاهرة لانها غمزته!!

هل يلحق الرجل بامراة لانها غمزته؟!

هل تستحق الغمزة ان تسحب رجلا ذا شارب و تدفعه الى مطاردة تشبه رحلات السندباد؟!

لا بد ان ظاهرة تعدد الزوجات قد تقلصت في مجتمعاتنا الى درجة ملحوظة و الاسباب كثيرة و معروفة..

الواحد اليوم بشق نفسه يكفي عائلة واحدة او يكاد.. فمن يعينه على مصاريف الاسرة الثانية لو انشأ اسرة ثانية؟؟

أنا ابي لم يتزوج على امي و احمد الله على هذا

ربما لم تتوفر لابي امراة تغمزه كما فعلت تلك المراة لوالد فياض في رواية الثلج ياتي من النافذة للكاتب الكبير حنا مينا ؟! ربما من يدري؟!

لكن هل كان ابي ليصمد امام تلك الغمزة لو تيسرت له؟

و ما هو سر هذه الغمزة اللعينة حتى تجرر رجلا من شاربه و راء امرأة!!

اجل هي امرأة مهما كانت فهي امرأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في البداية

كتبها أحمد ناصر ، في 6 أيار 2007 الساعة: 00:50 ص

تحية عطرة للزائر صاحب الحظ السعيد !!

أيها الزائر…   

في هذه المدونة سوف نتحدث عن أشياء تمر في الحياة مرورها. قد تكون أشياء هامة و ذات قيمة، أو تكون  أشياء عادية و ربما سخيفة لا نعيرها اهتماما أو على الاقل هكذا نظن في شأنها ! فحياتنا كما لا يخفى عنك ملئى بالاشياء ! فمن منا نحن البشر تخلو حياته منها. كف عن القراءة الان و أغمض عينيك لثانية و تأمل… ستجد رأسك يعج بالاشياء! نعم… انها أشياء كثيرة منها ما هو جميل ملون و منها ما هو محزن باعث على الشقاء و منها أشياء غريبة منسية تقف كعلامة استفهام منكرة و ضعت في غير محلها. و لكن الغريب في الامر ان بعض الاشياء القديمة تظل في رأسك تعيش ، فهي تقاسمك الحياة و انت اما راض بها حريص على بقائها و اما بغير رضاك تعيش، معك هي تعيش في يقظتك و منامك و احيانا تحضرك في هدأة الليل متنكرة بأقنعة من الأحلام … الاحلام السعيدة الوردية… او احلام مزعجة باعثة على الحزن و الامتعاض.

المهم ان كلها اشياء…

انظر من حولك الان… لعلك تجلس في غرفة مكتبك او غرفة نومك او اي مكان تضع فيه حاسوبك تغتنم فرصة سانحة لتتصفح الشبكة العنكبوتية فتمضي بعض الاوقات هربا من اشياء ترغب في نسيانها او تأجيلها و لو الى حين منظور…  المهم اجل فيما حولك نظرة سترى ان المكان تتوزعه و ترتكنه أشياء كثيرة ابتداء من طاولة الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb